340

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٧٠٦ - وعن ابن عباس ﵁، أنه قال: لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج. [٥٢٥]
• أَبُو دَاوُدَ [٣٢٣٦]، وَالنَّسَائِيُّ [٤/ ٩٤ - ٩٥]، وَابْنُ مَاجَه [١٥٧٥] في الجَنَائِزِ، وَالتِّرْمِذِيُّ (^١) [٣٢٠] في الصلاةِ عَنْهُ.
الفصل الثالث:
٧٠٧ - عن أبي هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من جاء مسجدي هذا لم يأت إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره". [٧٤٢]
• ابن ماجه (٢٢٧) في العلم، والبيهقي (^٢) (١٦٩٨) في "الشعب" عنه.
٧٠٨ - وعن الحسن مرسلا قال: قال رسول الله ﷺ: "يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم. فلا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة". [٧٤٣]

(^١) وقال "حديث حسن"!
وفيه نظر؛ فإنه إسناد ضعيف؛ إلا أن يريد أنه حسن لغيره؛ فذلك مسلم بالنسبة للفقرتين الأوليين!
وأما "السُّرُج"؛ فلم أر ذكره في غير هذا الحديث، فهو - من أجل ذلك - منكر.
وقد فصلت القول عليه في "الأحاديث الضعيفة" (رقم: ٢٢٣) نقول هذا؛ بيانًا لحال الحديث، وما يقتضيه النقد العلمي فيه؛ وإلا فإن إيقاد السرج على القبور: وثنية لا يرضاها دين الإِسلام، كما بينت ذلك في "أحكام الجنائز وبدعها".
(^٢) ورواه شيخه الحاكم، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي!
وإنما هو على شرط مسلم وحده، كما حققته في "التعليق الرغيب".

1 / 345