343

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

عليه وسلم أن رجلا أم قوما فبصق في القبلة ورسول الله ﷺ ينظر فقال رسول الله ﷺ حين فرغ: "لا يصلي لكم". فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول رسول الله ﷺ فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: نعم وحسبت أنه قال: "إنك آذيت الله ورسوله". [٧٤٧]
• أبو داود (^١) (٤٨١) في الصَّلاة عن السائب بن خلاد.
٧١٣ - وعن معاذ بن جبل قال: احتبس عنا رسول الله ﷺ ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس فخرج سريعا فثوب بالصلاة فصلى رسول الله ﷺ وتجوز في صلاته فلما سلم دعا بصوته فقال لنا على مصافكم كما أنتم ثم انفتل إلينا ثم قال أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة أني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي حتى استثقلت فإذا أنا بربي ﵎ في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أدري قالها ثلاثا قال فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي فتجلى لي كل شيء (^٢) وعرفت فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت في الكفارات قال ما هن؟ قلت مشي الأقدام إلى الجماعات والجلوس في

(^١) وإسناده فيه جهالة، وإن قال فيه العراقي "جيد"!
لكن الحديث صحيح؛ فإن له شاهدًا من حديث ابن عمر، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم: ٥٥١).
(^٢) أي: مما أذن الله في ظهوره لي من العوالم العلوية والسفلية مطلقًا، أو مما يختصم به الملأ الأعلى خصوصًا "مرقاة".

1 / 348