الله عليه وسلم يعرض راحلته (^١) فيصلي إليها. قلت (^٢): أفرأيت إذا هبت الركاب؟ قال: كان يأخذ الرحل فيعدله فيصلي إلى آخرته (^٣). [٥٤٢]
• البُخَارِيُّ [٥٠٧] عَنْهُ فِيهَا.
٧٤٠ - وعن موسى بن طلحة عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة (^٤) الرحل فليصل إليها ولا يبال من مر وراء ذلك". [٥٤٣]
• مُسْلِمٌ [٢٤١/ ٤٩٩] عَنْهُ فِيهَا.
٧٤١ - عن أبي جهيم قال: قال رسول الله ﷺ: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه".
(^١) أي: ينيخها بالعرض بينه وبين القبلة، حتى تكون معترضة بينه وبين من مرَّ بين يديه.
(^٢) ظاهره أن القائل هو نافع، والمسؤول هو ابن عمر!
لكن بين الإسماعيلي - من طريق عبيدة بن حميد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع -: أن القائل هو عبيد الله، والمسؤول هو نافع.
وعليه فقوله: كان يأخذ الرحل … مرسل؛ لأن فاعل يأخذ هو النبي ﷺ، ولم يدركه نافع.
كذا حققه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري".
(^٣) هي الخشبة التي يستند إليها الراكب، ويقال لها: المؤخرة - كما في الحديث الذي بعده -.
وروى أبو داود - بسند صحيح -، عن عطاء - وهو ابن أبي رباح -، قال:
آخرة الرحل: ذراع فما فوقه.
(^٤) انظر التعليق السابق.