هذا انه كان زميلا في الدرس ومعاصرا لأبى حاتم السجستانى وأبى نصر الباهلى، وأن وفاته كانت نحو سنة ٢٤٠ هـ.
واسم كتابه «كتاب الفرق»، ويوجد مخطوطا في أسعد ٣٢٤٣/ ١ (١ أ- ٢١ ب، من القرن السابع للهجرة). أوله: «هذا كتاب ما خالف فيه الإنسان ذوات الأربع من البهائم والسباع والطير؛ يقال: فم الانسان؛ وفيه ثلاث لغات، يقال: فم، وفم، وفم»./
العصافى (؟)
هو أبو القاسم عمر بن محمد بن الهيثم، يبدو أنه توفى في أوائل القرن الرابع/ العاشر (كشف الظنون ٧٢٣).
واسم كتابه «كتاب خلق الإنسان»، وهو أهم المصادر التى اعتمد عليها السيوطى فى «غاية الإحسان في خلق الإنسان»، برلين ١، ٩٨٠ Spr.) ٧٠٣٨ ب- ٣٣ أ)، حيث نقل عنه في كل صفحة.
أبو عبد الله محمد بن محمد
الصّبحى، الصّنجى، الصّبيحى، أو ما شاكل ذلك، عاش في الشطر الأول من القرن ٤/ ١٠. ولم يرد ذكره في كتب التراجم. ولعل المقصود به هو أبو عبد الله محمد بن محمد المفجّع البصرى (انظر تاريخ التراث العربى ٢/ ٥٠٩ - ٥١٠؛ وآنفا ص ١٧٥).
واسم كتابه «كتاب الاشتقاق وشرح الصفات من كلام العلماء ولغة الفصحاء»، يوجد مخطوطا في برلين Or.quart.٣٩،٠٧ -) ٧٠٤٢ ورقة، نسخت نحو سنة ١٢٠٠ هـ)، ويحتوى على الفصول الآتية:
١ - فى اشتقاق الأمر والقضاء والقدر.
٢ - فى اشتقاق الخلق والدنيا والآخرة واللوح والقلم والعرش والكرسى.
٣ - فى اشتقاق الملائكة وما لها من الأسماء والصفات ومعنى الجن والانس.
٤ - فى اشتقاق الجنة وما لها من الأسماء والنار ونعوتها.