٩٢٠ - نعيم النحام وَهُوَ بن عبد الله بن أسيد بن عبد عَوْف بن عويج بن عدي بن كَعْب الْعَدوي الْقرشِي وَإِنَّمَا سمي النحام لِأَن النَّبِي ﵇ قَالَ دخلت الْجنَّة فَسمِعت نحمة من نعيم فِيهَا والنحمة السعلة وَكَانَ قديم الْإِسْلَام يُقَال أسلم بعد عشرَة أنفس قبل إِسْلَام عمر وَكَانَ يكتم إِسْلَامه وَمنعه قومه لشرفه فيهم من الْهِجْرَة لِأَنَّهُ كَانَ ينْفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ثمَّ قدم الْمَدِينَة مُهَاجرا بعد سِتّ سِنِين وَكَانَ مَعَ أَرْبَعُونَ من أهل بَيته فاعتنقه النَّبِي ﵇ وَقَبله وَقَالَ لَهُ قَوْمك خير من قومِي قَالَ يَا قَوْمك خير يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ قومِي أَخْرجُونِي وقومك أقروك فَقَالَ يَا رَسُول الله قَوْمك أخرجوك إِلَى الْهِجْرَة وقومي حبسوني عَنْهَا قَالَ الْوَاقِدِيّ كَانَ نعيم قد هَاجر أيا الْحُدَيْبِيَة فَشهد مَعَ النَّبِي ﵇ مَا بعد ذَلِك من الْمشَاهد وَاسْتشْهدَ يَوْم اليرموك فِي رَجَب سنة خمس عشر فِي خلَافَة عمر وَقيل اسْتشْهد بأجنادين سنة ثَلَاثَة عشرَة فِي خلَافَة أبي بكر رُوِيَ عَنهُ نَافِع وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ قَالَ بن عبد الْبر وَمَا أظنهما سمعا مِنْهُ قلت جزم أَبُو حَاتِم بسماعها مِنْهُ وَفِيه نظر