283

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

باب

فى الأيمان

الْيَمِينُ: تَحْقِيقُ غَيْرِ ثَابِتٍ بِأَسْمِ خَاصِّ للهِ ، وَلاَ يُدَيَّنُ ؛ كَ( وَاللهِ ) ، ( وَالرَّحْمَنِ ) ، أَوْ غَالِبٍ بِلاَ صَارِفٍ ؛ كَـ( وَالرَّحِيمِ )، ( وَأَلْخَالِقِ ) ، ( وَالرَّازِقِ) ، (وَأَلْحَقِّ)، (وَأَلرَّبِّ)، أَوْ صِفَةٍ؛ كَ( وَعَظَمَتِهِ ) ، (وَعِزَّتِهِ)، ( وَحَقِّهِ)، (وَكَلَامِهِ)، (وَعِلْمِهِ)، ( وَمَشِيئَتِهِ)، كَ( أَحْلِفُ ) ، وَ(أُقْسِمُ)، أَوْ كِنَايَةِ ( اللهِ) بِلاَ (وَاوِ ) وَ( بَاءٍ ) وَ( تَاءٍ ) ، وَ( بِلَّهْ ) ، وَكَ( الْحَكِيمِ )، وَ( أَلْحَيِّ)، وَ(لَعَمْرُ) وَ( وَأَيْمُ اللهِ ) ، وَ( أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ ) ، وَ( أَشْهَدُ ) وَ( أَعْزِمُ بِاللهِ ).

فَيُكَفِّرُ إِنِ امْتَنَحَ بِرّ؛ كَقَتْلِ مَيْتٍ ، أَوْ حَنِثَ ؛ كَـ( لاَ أُكَلِّمُكَ فَقُمْ) ، أَوْ (لأَقْضِيَنَّ حَقَّكَ ) أَوْ ( إِلَى حِينٍ) فَتَمَكَّنَ وَمَاتَ، أَوْ أَحَدُهُمَا فِي (لَأَقْضِيَنَّكَ )، أَوْ (رَأْسَ الشَّهْرِ) فَتَقَدَّمَ عَنْ هِلاَلِهِ أَوْ تَأَخَّرَ، أَوْ ( لاَ أُسَاكِنُكَ) فَمَكَثَا لِنَاءِ ، لاَ إِنْ أَنْفَرَدَ بِبَيْتٍ بِخَانٍ أَوْ بِدَارٍ كَبِيرَةٍ وَلِكُلِّ بَابٌ، وَغَلَقٌ ، أَوْ بِحُجْرَةٍ بِمَرَافِقَ وَإِنِ أَنَّحَدَ مَمَرٍّ ، أَوْ ( أَفْعَلُ غَداً ) فَفَوَّتَ أَوْ تَمَكَّنَ فَفَاتَ ، أَوْ (إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ زَيْدٌ ) فَمَاتَ وَشُكَ، لاَ فِي تَثَاقُلِ عِثْكَالٍ ، أَوْ ( لاَ أُفَارِقُكَ ) فَتَمَاشَيَا وَوَقَفَ وَاحِدٌ أَوْ عَدَا هُوَ لاَ أُلْآخَرُ وَلَوْ بِإِذْنٍ ، أَوْ ( لاَ تُفَارِقُنِي ) فَبالْعَكْسِ، أَوْ (لاَ آَكُلُ سَمْناً) أَوْ (خَلاَّ) فَبِعَصِيدَةٍ وَسِكْبَاجٍ إِنْ ظَهَرَ وَخُبْزٍ وَجَامِداً ، أَوْ ( ذَا السَّمَكَ) لِضَبٍّ، أَوْ ( بَيْضاً وَآَكُلُ ذَا ) لِبَيْضِ حَنِثَ لاَ بِهِ فِي نَاطِفٍ . . بِعِثْقِ - لاَ مِنْ مُبَعَّضٍ - أَوْ تَمْلِيكِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ كُلِّ

282