446

Jāmiʿ turāth al-ʿAllāma al-Albānī fī al-manhaj waʾl-aḥdāth al-kubrā

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

Publisher

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

صنعاء - اليمن

التربية .. تربية الأولاد
مداخلة: يا شيخنا بالنسبة لمظهر الطفل المسلم الآن أنت قلت مرة: أن الطفل يترك على سجيته لسن السابعة، فبدنا معنا هذه السجية الإسلامية وبدنا متى يؤمر باتخاذ المظهر المسلم وخاصة البنت أكثر من الولد.
الشيخ: أنا أقول جوابًا عن هذا السؤال: الحد هو قوله ﵇: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع».
هذا الحديث هو المنطلق الذي ينبغي لولي الولد سواءً كان ذكرًا أوأنثى أن ينطلق منه في سعيه، في تربيته لأولاده على الأحكام الشرعية حينما يبلغون سن السابعة.
فأنا أرى بناءً على هذا الحديث أن الأولاد الصغار إلى ما قبل السابعة لا يُؤْمَرون بشيء إطلاقًا، ولا يُحَضْون على شيء، يتركون كما قلت على سجيتهم وعلى طبيعتهم، فإذا ما دخلوا في السن السابعة فهنا وجب على ولي الأمر أن يعاملهم في توجيهه إياهم كما لو بلغوا سن التكليف، لكن ذلك لا يجب عليهم هم في أنفسهم، لقوله ﵇: «رفع القلم» والرواية الصحيحة: «وضع القلم عن ثلاث - وذكر منهم ﵇ وعن الصبي حتى يبلغ أويحتلم».
فإذًا: هنا قضيتان اثنتان: إحداهما تتعلق بالولي وهو واجب، والأخرى تتعلق

1 / 446