464
حسن الخلق
الأخلاق هي صرخات الضمير في وجه الرذيلة، وهي معيارٌ لبقاء الأمم وزوالها.
والتاريخ الإنساني لم يعرف ينبوعًا ولا معينًا للأخلاق أصفى وأعذب من أخلاق النبي الخاتم ﷺ، وهنا دعوةٌ للتحلي بتلك الأخلاق، وبيان لها، وشهادة بروعتها.
كما يتضمن هذا بيانًا لمكانة أهل الأخلاق في الدار الآخرة.

55 / 1