خطبة الاستسقاء (نعمة الغيث والقطر)
أنزل الله من الغيث ما تحيا به القلوب، كما أنزل من الغيث ما تحيا به الأبدان، وربط بعضها ببعض، وكما قال علي ﵁: [ما نزل بلاء إلا بذنب، وما رفع إلا بتوبة].
فإذا أهمل العباد غيث القلوب ماتت، وبموتها تموت أبدانهم وأرضهم، لذا كان لزامًا عل الناس الأخذ بكلا الغيثين ليتحقق لهم ما يريدون من رضا الله عليهم، ونزول مطره إليهم.