Maʿārij al-qabūl bi-sharḥ Sullam al-wuṣūl
معارج القبول بشرح سلم الوصول
Editor
عمر بن محمود أبو عمر
Publisher
دار ابن القيم
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
Publisher Location
الدمام
Genres
•Salafism and Wahhabism
Regions
•Saudi Arabia
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لُقْمَانَ: ١٣] " الْحَدِيثَ فِي الصَّحِيحَيْنِ١. وَلِابْنِ مَرْدَوَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ﵄: "لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتُمْ، أَوْ صُلِبْتُمْ، أَوْ حُرِّقْتُمْ" ٢. وَلِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَبْعِ خِصَالٍ: "لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ حُرِّقْتُمْ وَقُطِّعْتُمْ وَصُلِبْتُمْ" ٣. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ لِي: "يَا مُعَاذُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ﷿ "؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا" ٤. وَلِلْبُخَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَيْ عَمِّ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ" فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ" فَنَزَلَتْ ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
١ البخاري "١/ ٨٧" في الإيمان، باب ظلم دون ظلم، وفي الأنبياء، باب قوله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ وغيرهما.
ومسلم "١/ ١١٤، ١١٥/ ح١٢٤" في الإيمان، باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده.
وأحمد "ح٣٥٨٩ و٤٠٣١ و٤٢٤٠" نسخة أحمد شاكر.
٢ ابن مردويه "ابن كثير ٢/ ١٩٥" ولم يسق إسناده.
ورواه من حديث أبي الدرداء:
ابن ماجه "٢/ ١٣٣٩/ ح٤٠٣٤" في الفتن، باب الصبر على البلاء، والطبراني في الكبير "المجمع ٤/ ٢١٩، ٢٢٠" وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف.
ورواه من حديث عبادة بن الصامت.
الطبراني "المجمع ٤/ ٢١٩" وفيه سلمة بن شريح، قال الذهبي: لا يعرف.
ورواه من حديث معاذ:
أحمد "٥/ ٢٣٨" والطبراني "المجمع ٤/ ٢١٨" وسند أحمد فيه انقطاع بين عبد الرحمن بن جبير ومعاذ، وإسناد الطبراني متصل وفيه عمرو بن واقد القرشي وهو متروك.
والحديث حسن إن شاء الله تعالى.
٣ ابن أبي حاتم في تفسيره "ابن كثير ٢/ ١٩٥" وفيه سلمة بن شريح وهو مجهول، وقد تقدمت شواهده.
٤ تقدم ذكره.
2 / 480