Majmaʿ al-aḥbāb wa-tadhkira awlī al-albāb
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
"نعم: باسمك ونسبك، في الملا الأعلى" قال : فاقرأ إذن يا رسول الله)(1) .
وقد روى مسلم في آفراده (810) من حديث آبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا أبا المنذر؛ أتدري اي آية من كتاب الله أعظم ؟" قال : قلت : { الله لا إلله إلا هو الحى القيوم) قال : فضرب في صدري وقال : " ليهنك العلم أبا المنذر".
وكان يختم القرآن في ثمان ليال ، وكان تميم الداري يختمه في سبع .
وعن أبي قال : (عليكم بالسبيل والسنة؛ فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمدن، ففاضت عيناه من خشية الله .. فتمسه النار، وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحان، فاقشعر جلده من مخافة الله تعالى. . إلا كان مثله كمثل شجرة يبس ورقها، فبينما هي كذلك إذ أصابها الريح ، فتحات عنها ورقها. . إلا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذذه الشجرة ورقها، وان اقتصادا في سبيل وسنة.. خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة) وقال : (ما من عبد ترك شييا لله عز وجل، . إلا أبدله الله عز وجل ما هو خير منه من يت لا يحتسب) وقال : (يا رسول الله، ما جزاء الحمى؟ قال : "تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم، أو ضرب عليه عرق" فقال: اللهم؛ إني أسالك حمى لا تمنعني خروجا في سبيلك ولا خروجا إلى بيتك ولا مسجد نبيك صلى الله عليه وسلم) قال : فلم يتس أبي قط إلا ويه حمي (2) . انتهل (5 الصفوة 205-204/10) .
وقال الحافظ - رحمه الله - : قال أبي بن كعب : (انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب بيده صدري ثم قال : " أعيذك بالله من الشك والتكذيب"، ففضت عرقا، وكأني أنظر إلى ربي فرقا) .
وعن قيس بن غباد قال : بينا أصلي في مسجد المدينة في الصف المقدم ؛ إذ جاء رجل من خلفي، فجذبني جذبة، فنحاني، فقام مقامي، فلما سلم.. التفت إلي، فاذا هو أبي بن كعب، فقال : (يا فتى؛ لا يسوؤك الله ، إن هذذا عهد من النبي صلى الله عليه وسلم (1) اخرجه الطبراني في "الأوسط " (141/1) (2) اخرجه الطبراني في الكبير"(200/1).
99
Page 319