Your recent searches will show up here
Majmaʿ al-aḥbāb wa-tadhkira awlī al-albāb
Muḥammad b. Ḥasan al-Wāsiṭī (d. 776 / 1374)مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
ومنهم الإمام : أنس بن مالك رضي الله عنه قال النووي - قدس الله روحه - : هو أبو حمزة أنس بن مالك ، الأنصاري، الخزرجي، النجاري، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتسمى بذلك، ويفتخر به، وحق له ذلك، ويا له من فخرا كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا حمزة؛ ببقلة كان يحبها(1).
خدم أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، مدة إقامة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، ثبت ذلك في الصحيح(2)، وحمل عنه حديثا كثيرا، فروى ألفي حديث ومثتي حديث وستة وثمانين حديثا، اتفقا على مثة وثمانية وستين، وانفرد البخاري بثلاثة وثانين، ومسلم بأحد وسبعين وكان اكثر الصحابة أولادا، لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له وفي البخاري ، [1881] : عن أنس قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم - يعني : آمه- فأتته بتمر وسمن، فقال : " أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه"، ثم قام إلى ناحية البيت، فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت : يا رسول الله؛ إن لي خويصة، قال : " ما هي؟"، قالت : خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا له به ، " اللهم ؛ ارزقه مالا وولدا ، وبارك له" . قال : فإني لمن اكثر الأنصار مالأ وولدا، ودفن لصلبه بضع وعشرون ومثة . هذا لفظ البخاري: واتفق العلماء على أنه جاوز عمره مثة سنة، والصحيح : آنه توفي سنة ثلاث وتسعين (1) قال الجوهري : الحمزة : بقلة حريفة، قال أنس : كثاني رسول الله صلن الله عليه وسلم ببقلة كنت أجتيها، وكان يكني أبا حمزة .
(2) اخرجه البخاري (4864) 348
Page 348
Enter a page number between 1 - 2,399