«الحمد» و«إذا زلزلت» مرة، ثم يقول خمس عشرة مرة «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»، ثم يركع ويقولها عشرا، وهكذا يقولها عشرا بعد رفع رأسه، وفي سجوده، وبعد رفعه، وفي سجوده ثانيا، وبعد الرفع منه، فيكون في كل ركعة خمس وسبعون مرة، ويقرأ في الثانية و«العاديات»، وفي الثالثة «إذا جاء نصر الله والفتح»، وفي الرابعة «قل هو الله أحد».
فالتزمه وقبل ما بين عينيه وقال: «يا جعفر إلا أمنحك؟ ألا أعطيك؟ ألا أحبوك؟» فقال جعفر: بلى يا رسول الله . فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو فضة، وتشرفوا لذلك.
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «إلا أعلمك صلاة إذا أنت صليتها وكنت فررت من الزحف، وكان عليك مثل زبد البحر ورمل عالج ذنوبا غفرت لك؟» الحديث (1).
وسئل الصادق (عليه السلام) عمن صلاها هل يكتب له من الأجر مثل ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال: إي والله (2). وفي خبر آخر «إن شئت صليتها كلها بالحمد وقل هو الله أحد» (3) ويجوز احتسابها من النوافل الراتبة ليجتمع له ثواب الوظيفتين، وتجريدها عن التسبيح للمستعجل وقضاؤه بعدها، روي ذلك عن الصادق (عليه السلام)(4). ولو صلى منها ركعتين ثم اضطر الى ما يوجب التفريق بنى بعد زوال العذر، روي ذلك عن الكاظم (عليه السلام)(5).
Page 280