314

============================================================

ذلك؟ قال: عسب فرس يحمله صاحبه في سبيل الله" . رواه سعيد بن منصور في سننه.

423- والحاكم ولفظه، قال: عن عدي بن حاتم، آنه سأل الار سول الله يل: أى الصدقة أفضل؟ قال: "خدمة عبد في سبيل الله "أو ظل سطاط أو طروقة فحل في سبيل الله". قال الحاكم: صحيح الإسناد.

464- وعن سليمان بن عمر(1)، بلغه أنه كان يقال: ثلاثة لا يعلم احد ما فيهن من الأجر: صاحب الخدمة في سبيل الله، وصاحب الظل في سبيل الله، وصاحب عسب الفرس: رواه سعيد بن منصور هكذا بإسناد صحيح.

اب الفرس: بفتح العين وإسكان السين المهملتين بعدهما باء موحدة، هو ضرابه.

الا معنى الحديث: أن من أعار غازيا فعله ليحمله على فرسه. كان ذلك ن أعظم القربات.

425 - وعن شداد بن أوس(1) رضي الله عنه، عن النبي قال: الامن قرب إلى غاز طعاما أقام الله له مائدة في الجنة تصدر عنها الثقلان شباعا، الا من قرب إلى غاز شربة من ماء أعطي نهرا في الفردوس عرضه ما بين المشرق الا المغرب وعلى حافتيه قباب الدر فيها الأزواج من الحور العين، ومن تعرض لغاز فقة أو بشيء يلطفه به(3) أدنى لطف خرج من ذنوبه كيوم ( ولدته أمه، وقال [52اب] االله له: أبشر عبدي كما أوليتني وكفى بالله وليا". ذكره في شفاء الصدور.

423- المستدرك، كتاب الجهاد، أي الصدقة أفضل: 91/2، ووافقه الذهبي على تصحيح الإسناد.

424- سنن سعيد: 268/3/2.

(1) سليمان بن عمر، هكذا في المخطوطة وسنن سعيد، بدون واو. واكبر ظني آنه الا سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي، أبو الهيثم المصري. ثقة من الرابعة. انظر: التقريب: ص 135 الان الراوى عنه سعيد بن أبي بلال هو الليني المصري والله أعلم.

2) شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري أبويعلى، صحابي، مات بالشام قبل الستين او بعدها، وهو ابن آخي حسان بن ثابت، ع. تقريب التهذيب: ص 144 (3) من ألطفه إذا بره، الاسم منه لطف بالتحريك. انظر: الصحاح:4 /1427، مادة (لطف).

313

Page 314