Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الصحف ورفعت الأعمال، ثم يبكي ويصف قدميه حتى يصبح، فيرجع فيشهد اصلاة الصبح وقال الأعمش: قال عمرو بن عتبة: سألت الله أن يزهدني في الدنيا فزهدني، فما أبالي ما أقبل منها وما أدبر، وسألته أن يقويني على الصلاة ال اررقني منها، وسألته الشهادة فأنا أرجوها(1).
50 - وقال عبد الرحمن بن يزيد(2): خرجنا في جيش فيهم علقمة(3) الا يد بن معاوية النخعي(4)، وعمرو بن عتبة، فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبة جديدة بيضاء، فقال: ما أحسن الدم ينحدر على هذه! قال: فأصابه حجر من العدو فشجه، فتحدر الدم عليها فمات منها فدفناه(5).
502 - وروى السدي عن ابن لعمرو بن عتبة، قال: نزلنا في مرج(2)، اا فا قال عمرو بن عتبة: ما أحسن هذا المرج! ما أحسن الآن لو أن مناديا ينادي، يا خيل الله اركبي، فخرج رجل فكان أول من لقي فأصيب، ثم دفن في ن هذا( المرج، قال: فما كان بأسرع من أن نادى مناد يا خيل الله اركبي، فخرج [57/ب] ت ستا امرو في سرعان الناس، فأتى عتبة(1) - يعني أباه، وكان إذذاك أميرا على الجيش - فأخبر بذلك، فقال: علي عمرا، علي عمرا، فأرسل في طلبه فما أدرك أصيب، قال: فما أراه دفن إلا في مركز رمحه، رضي الله عنه، ومناقبه كثيرة جدا (1) انظر: تهذيب التهذيب: 75/8- 76.
(2) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة، مات سنة ثلاث وثلاثين،ع. التقريب: ص 211.
(3) علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، ثقة تبت فقيه، من الثانية، مات بعد الاستين، وقيل: بعد السبعين، ع. التقريب: ص 243.
ال يزيد بن معاوية النخعي الكوفي، العابد، ثقة، من الثانية، قتل غازيا بفارس، خ انظر التقريب: ص 384؛ والتهذيب: 360/11.
انظر: التهذيب: 75/8- 76.
المرج: أرض ذات نبات ومرعى. المصباح، ص 567.
بة بن فرقد بن يربوع السلمي، أبو عبد الله، صحابي، نزل الكوفة وهو الذي فتح االموصل في زمن عمر، س. التقريب: ص 232.
339
Page 340
Enter a page number between 1 - 1,242