377

============================================================

ما أعجز الرجال؟ لوكنت رجلا ما اخترت على الرباط عملا سمعت الار سول الله يقول: "من مات مرابطا وقي فتنة القبر، وأمن الفزع الأكبر، الاواجرى له ماكان يعمل إلى يوم القيامة".

599- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال فيمن يوت اا مرابطا -: أنه يأمن الفزع الأكبر يوم القيامة. رواه ابن المبارك موقوفا.

الفزع الأكبر، قال الواحدي في وسيطه: قال أكثرهم: هو إطباق جهنم ~~على أهلها. وقال الحسن: هو أن يؤمر بالعبد إلى النار(1). وقال ابن جريج: هو ذبح الموت بين الفريقين(1).

الاو منها: ما روي آن المرابط إذا مات بعثه الله يوم القيامة شهيدا.

60- خرج عبد الرزاق وابن ماجه، عن إبراهيم بن محمد(2) - وقد تركه الأكثرون ووثقه الشافعي - ومحمد بن سعيد الأصفهاني(3) وغيرهما، عن ال موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبية، قال: (من الامات مرابطا مات شهيدا، ووقي فتان القبر، وغدى عليه وريح برزقه من الجنة، جرى له عمله).

60 - وروى هذا الحديث - آيضا- آبو آحمد بن عدي، ومن طريقه 599- كتاب الجهاد: 165/2.

(1) انظر: تفسير ابن جرير الطبري: 99/17، ط. الثالثة، مصطفى البابي الحلبي: 60- مصف عبد الرزاق، كتاب الجهاد، باب الرباط: 283/5.

سنن ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء فيمن مات مرابطا: 516/1، وفيه: لامن مات مريضا).

2) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبو إسحق المدني، متروك، من السابعة، امات سنة آربع وتمانين، وقيل: إحدى وتسعين، ق. التقريب: ص 23؛ وانظر: التهذيب:159/1 (3) محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي، أبو جعفر بن الأصفهاني ، يلقب حمدان، ثقة ابت من العاشرة، مات سنة عشرين، خت س التقريب: ص 299. انظر: الجرح والتعديل: 265/7.

372

Page 377