400

============================================================

الاوالشعفة: بفتح الشين المعجمة، والعين المهملة جميعا، وبالفاع، هي: رأس الجبل.

672 - وعن آبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ااقال: خطبنا رسول الله - وهو مضيف ظهره إلى نخلة - قال: "ألا أنبئكم ال خير الناس ، وشر الناس؟ إن من خير الناس رجلا عمل في سبيل الله عز وجل العلى ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره أو قدمه حتى يأتيه الموت وهو على ذلك، وإن الا من شر الناس رجلا فاجرا، يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه". رواه ابن المبارك، والنسائي، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.

673- وخرج ابن المبارك، عن رجل لم يسمه، عن عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي - صاحب النبي (1) - أنه دخل عليه رجلان، اافا قال: مرحبا بكما، فنزع وسادة كان متكئا عليها فألقاها إليهما، فقالا: لا نريد هذا، إنما جئنا لنسمع منك شيئا ننتفع به، قال: إنه من لم يكرم ضيفه، فليس الا من محمد ولا إبراهيم، طوبى لعبد أمسى متعلقا برأس فرسه في سبيل الله عز وجل أفطر على كسرة وماء بارد، وويل للواثين(2) الذين يلوثون مثل البقر، ارفع يا غلام ضع يا غلام، وفي ذلك لا يذكرون الله عزوجل.

672- كتاب الجهاد: 158/2.

النسائي، كتاب الجهاد، فضل من عمل في سبيل الله على قدمه: 11/6- 12 المستدرك: 67/2 - 98، ووافقه الذهبي على تصحيح الإسناد هنا، وقال في ميزان الاعتدال: أبو الخطاب مجهول: 4 /520. وهكذا قال الحافظ في التقريب: ص404 673- كتاب الجهاد: 167/2 (1) عبد الله بن الحارث بن جزع، بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة، الزبيدي بضم الزاي، صحابي، أبو الحارث سكن مصر وهو اخر من مات بها من الصحابة، سنة مس أو ست أو سبع أو ثمان وثمانين، والثاني أصح، دت ق. التقريب: ص 170 (2) قال الحربي: أظنه الذين يدار عليهم بألوان الطعام من اللوث، وهو إدارة العمامة، انتهى. النهاية:4 /275 399

Page 400