402

============================================================

الاحدهما أفضل من صاحبه على الإطلاق وإنما ذلك على قدر مايرى وينزل، انتهى(1).

675- وروى عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن موسى بن ابي عيسى (2)، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: عليكم بالجهاد الا ما دام حلوا(خضرا، قبل آن يكون ثماما، أو رماما، أو حطاما، فإذا انتطئت (70/ب] المغازي، واكلت الغنائم، واستحلت الحرم فعليكم بالرباط، فإنه أفضل غزوكم.

الثمام: بضم الثاء المثلثة جمع ثمامة، قال ابن فارس: وهي شجرة ضعيفة(3). وقال الجوهري: الثمام نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص(4) الاربا حشي به، وسد به خصاص البيوت(5).

الاو معناه، قال اهروي: يريد اغزوا، وأنتم تنصرون وتوفرون غنائمكم قبل اان يهن ويضعف، فيكون كالثمام، والرمام اليابس والحطام الذي ينكسر ويحطم: 676 - وروى ابن آبي شيبة عن آبي آسامة، عن عبد الرحمن بن اا يريد بن جابر، ثنا خالد بن معدان، قال: سمعت أبا أمامة وجبير بن نفير(2) يقولان: يأتي على الناس زمان، أفضل الجهاد الرباط، فقلت: وما ذاك؟ قال: (1) المقدمات:276/1 675- المصف، كتاب الجهاد، باب الرباط: 282/5 283.

(2) موسى بن ابي عيسى الحناط بهملة ونون، الغفاري، أبوهارون المدن، مشهور كيته، واسم آبيه ميسرة، تقة، من السادسة، ختم دق. التقريب: ص 352.

(3) انظر: مقاييس اللعة: 369/1.

(4) الصحاح: 188/5. الخوص: ورق النخل. المصباح: ص 183.

5) الخصاص: الفرج. الصحاح: 1037/3.

676- المصف، كتاب الجهاد: 328/5.

(2) جبير بن نفير بنون وفاء، مصغرا، ابن مالك بن عامر، الحضرمي الحمصي، ثقة ليل، من الثانية مخضرم، ولأبيه صحبق مات سنة ثمانين، وقيل: بعدها، بخ م4 التقريب: ص54.

401

Page 402