414

============================================================

الاشيك: بكسر الشين المعجمة، أي: دخلت في جسمه شوكة، وهي: ال وا حد الشوك، وقيل: الشوكة هنا السلاح.

والانتقاش: بالقاف والشين، نزعها بالنقاش، وهذا مثل معناه الدعاء عليه إذا أصيب أن لا ينجبر.

الاوطوبي: فعلى من الطيب، وهو المشهور، وقيل: اسم الجنة وقيل: اسم شجرة فيها، والله أعلم.

707 - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: لأن أبيت حارسا خائفا في سبيل الله عز وجل، أحب إلي من أن أتصدق بمائة راحلة. رواه ابن المبارك من طريق ابن لهيعة، وهو موقوف.

ال واعلم: أن الحراسة في سبيل الله تعالى من أعظم القربات وأعلى الطاعات، وهي أفضل أنواع الرباط، وكل من حرس المسلمين في موضع يخشى اعليهم فيه من العدو، فهو مرابط ولا ينعكس، فللحارس في سبيل الله أجر المرابط، وفضائل آخر كثيرة : منها: أن النار لا تمس عينا حرست في سبيل الله أبدا.

70- عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله لة، قول: (اعينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في الا بيل الله". رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

706- وقد روي من حديث العباس بن عبد المطلب، خرجه اا بن عساكر من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن آبيه، عن عطاء بن ابي رباح، عن العباس.

707- كناب الجهاد: 168/2.

708- سنن الترمذي، أبواب الجهاد، باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله: 96/3.

الاوقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث شعيب بن رزيق، وشعيب هذا قال الحافظ في التقريب: صدوق يخطىء، وفيه أيضا عطاء بن أبي مسلم الخراساني، قال الحافظ فيه: صدوق يهم كثيرا.

709-كأن المؤلف رحمه الله ساقه ليقوى به الحديث الأول ولكن في سنده عطاء الخراساني الذي قدمنا حاله ولا يصلح للتقوية.

413

Page 414