Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
اعلى عينين أن تنالهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس الإسلام الاوأهله من الكفر": 716 - وعن آبي ريحانة/ رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (73/ب] ي غزوة، فأتينا ذات يوم على شرف فبتنا عليه، فأصابنا برد شديد حتى رآيت الا من يحفر في الأرض حفرة يدخل فيها، ويلقى عليه الحجفة يعني الترس، فلما ال رأاى ذلك رسول الله من الناس قال: "من يحرسنا الليلة؟ وأدعو له بدعاء الا كون فيه فضل"، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله! قال: "ادنه" فدنا، افا قال: "من أنت؟" فتسمى له الأنصاري، ففتح رسول الله لة، بالدعاء فأكثر قال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله يلة، فقلت: أنا رجل اخر، قال: "أدنه"، فدنوت، فقال: "من آنت"؟ فقلت: أبو ريحانة، فدعا لي البدعاء هو دون ما دعا للأنصاري، ثم قال: (حرمت النار على عين دمعت، الاو بكت من حشية الله، وحرمت النار، على عين سهرت في سبيل الله" وقال: ال احرمت النار على عين آخرى ثالثة"، لم يسمعها محمد بن سمير(1). رواه أحمد ااواللفظ له، ورجاله ثقات وابن آبي شيبة، والنسائي ببعضه، والطبراني، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
717- ورواه البيهقي في السنن، وزاد فيه : قال ابن شريح(2): 716- مسند أحمد:4 /134- 135، قال اهيثمي: رجاله ثقات: 287/5.
المصف، كتاب الجهاد: /350.
سنن النسائي، كتاب الجهاد، ثواب عين سهرت في سبيل الله: 15/6.
المستدرك: 83/2، ووافقه الذهبي على التصحيح.
(1) محمد بن شمير بالتصغير، ويقال: بالمهملة، الرعيني بالنون، أبو الصباح المصري، الا قبول، من السادسة س التقريب: ص 301.
717- السنن الكبرى، كتاب السير، باب فضل الحرس في سبيل الله: 149/9.
الاوهذه الزيادة موجودة عند الحاكم أيضا.
(2) عبد الرمن بن شريح بن عبيد الله المعافري، بفتح الميم المهملة، أبو شريح الاسكندراني، ثقة فاضل، لم يصب ابن سعد في تضعيفه، من السابعة، مات سنة سبع وستين،ع. التقريب: ص 203.
(15
Page 416
Enter a page number between 1 - 1,242