Mirqāt al-Mafātīḥ sharḥ Mishkāt al-Maṣābīḥ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Editor
جمال عيتاني
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
Your recent searches will show up here
Mirqāt al-Mafātīḥ sharḥ Mishkāt al-Maṣābīḥ
Al-Mullā ʿAlī al-Qārī (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Editor
جمال عيتاني
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
( قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟ ) مع أن ديننا ودين الرجل واحد ، وكلنا معدودون من ذوي العقول ؛ ولعلهن خالفن الترتيب السابق الموافق للاحق إشارة إلى الإهتمام بأمر الدين ليتداركن إن كان مما يمكنه التدارك ، أو إيماء إلى نقصان عقلهن حيث ما راعين كلام النبوة وما فهمن وجه الترتيب من أن نقصان العقل أمر جبلي مقدم في الوجود ، ونقصان الدين أمر حادث ، أو لأن الغالب إنما ينشأ نقصان الدين من نقصان العقل .
ثم هذا السؤال من حذاقة أولئك الحاضرات ، ومن ثمة مدحهن بقوله : ( نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين ) ، وفي هذا وما قبله حث للمتعلم على مراجعة العالم فيما لم يظهر له معناه ( قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ) لقوله تعالى : 16 ( { فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان } ) [ البقرة 282 ] ( قلن : بلى ، قال : فذلك ) إشارة إلى الحكم السابق ، والكاف لخطاب العام ، ويحتمل الكسر ولذا لم يقل ذلكن مع كون الخطاب للنساء ، وقال العسقلاني بكسر الكاف خطاب للواحدة التي تولت الخطاب ، ويجوز فتحها على أنه خطاب للعام ( من نقصان عقلها ) ولذا قال تعالى : 16 ( { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } ) [ البقرة 282 ] ( قال ) لعل إعادة قال ليدل على أنه قول مستقل راجع إلى نظيره السابق وليس من تتمة هذا القول [ القريب ] ، وهو موجود في أكثر النسخ وأما في أصل السيد جمال الدين ومتن صحيح البخاري فغير موجود والله أعلم ( أليس ) اسمها ضمير الشأن وخبرها قوله ( إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ قلن : بلى ، قال : فذلك ) أي كونها غير مصلية ولا صائمة ( من نقصان دينها ) يعني في الجملة لأنها حرمت من ثواب الصلاة ، فإنها لا تقضي ومن كمال ثواب الصوم حيث لم يقع في وقت الفضيلة مع مشاركة المؤمنين في الطاعة ، ولعل هذا وجه إيراده في هذا الباب والله أعلم بالصواب ( متفق عليه ) ورواه النسائي وابن ماجة .
Page 168
Enter a page number between 1 - 4,807