Mirqāt al-Mafātīḥ sharḥ Mishkāt al-Maṣābīḥ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Editor
جمال عيتاني
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
Your recent searches will show up here
Mirqāt al-Mafātīḥ sharḥ Mishkāt al-Maṣābīḥ
Al-Mullā ʿAlī al-Qārī (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Editor
جمال عيتاني
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
( 36 ) ( عن عبادة بن الصامت ) رضي الله عنه ( قال : سمعت رسول الله يقول : ) هذا مما يتكرر كثيرا ، وقد اختلف في المنصوبين بعد سمعت ، فالجمهور على أن الأول مفعول وجملة ( يقول ) حال أي سمعت كلامه ، لأن السمع لا يقع على الذوات ، ثم بين هذا المحذوف بالحال المذكورة فهي حال مبينة لا يجوز حذفها ، واختار الفارسي إن ما بعد ( سمعت ) إن كان مما يسمع كسمعت القرآن تعدت إلى مفعول واحد وإلا كما هنا تعدت إلى مفعولين فجملة ( يقول ) على هذا مفعول ثان ، وقيل : ينبغي جواز حذف ( يقول ) هذه خطا كما يجوز حذف ( قال ) خطا في نحو حدثنا مفعول ( قال ) أي قال حدثنا ، ورد بأن حذف ( يقول ) ملبس لأنه لا يدري حينئذ أهو يقول أم قال بخلاف حذف ( قال ) مما ذكر فإنه اشتهر فلا يلبس ، ومن ثم جوز حذفها حتى في القراءة كما صححه ابن الصلاح في فتاويه والنووي ( من شهد ) أي بلسانه مطابقا لجنانه ( أن لا إله إلا الله ) والتزم جميع ما جاء من عند الله ( وأن محمدا رسول الله ) وقبل ما ثبت عن رسول الله ( حرم الله عليه النار ) أي الخلود فيها كالكفار ، بل مآله إلى الجنة مع الأبرار ولو عمل ما عمل من أعمال الفجار ، وكذا دخولها إن مات مطيعا ، وأما إذا مات فاسقا فهو تحت المشيئة . وفي الحديث دلالة على أن من ترك التلفظ بالشهادتين على القدرة عليه يخلد في النار على ما فيه من خلاف حكي عن جمع من متأخري المذاهب الأربعة كأنهم لم يروا حكاية النووي الإجماع على الأول ذكره ابن حجر ، وفيه نظر يعلم مما تقدم في أول الباب وتقرر ( رواه مسلم ) .
Page 189
Enter a page number between 1 - 4,807