١٠٤ - حدثنا عبيدة بن حميد عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: خطب عمر الناس فقال: إن الله ﷿ رخص لنبيه ﷺ ما شاء، وإن نبي الله ﷺ قد مضى لسبيله، فأتموا الحج والعمرة، كما أمركم الله ﷿، وحصنوا فروج هذه النساء.
١٠٥ - حدثنا عبيدة بن حُميد حدثني عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال: سئل رسول الله ﷺ: أيرقد الرجل إذا أجنب؟ قال: "نعم إذا توضأ".
١٠٦ - حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا ابن المبارك قال حدثنا مَعْمَر عن الزهري عن ربيعة بن دَرَّاج: أن عليا صلى بعد العصر ركعتين، فتغيَّظ عليه عمر وقال: أما علمت أن رسول الله ﷺ كان ينهانا عنها.
١٠٧ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثنا شريح بن عُبيد قال: قال عمر بن الخطاب: خرجت أتعرض رسول الله ﷺ قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، قال فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ (﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ، وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ، قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾
(١٠٤) إسناده صحيح، أبو سعيد: هو الخدري الصحابى.
(١٠٥) إسناده صحيح، والحديث مختصر ٩٤.
(١٠٦) إسناده ضعيف لانقطاعه، سبق الكلام عليه في ١٠١ وهو مختصر منه.
(١٠٧) إسناده ضعيف لانقطاعه وستأتي لشريح رواية مرسلة عن علي أيضا بهذا الإسناد ٨٩٦، شريح بن عبيد الحمصي: تابعي متأخر، لم يدرك عمر. في ح "ابن عبيدة" وهو خطأ.
صفوان: هو ابن عمرو بن هرم السكسكى، مات سنة ١٥٥، ووقع في التهذيب ٤: ٤٢٩ "سنة ١٠٠" وهو خطأ، صححناه من التاريخ الصغير للبخاري ١٧٩ والخلاصة. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الحمصي. والحديث في تفسير ابن كثير ٤٧٢:٨ ومجمع الزوائد:٦٢:٩