228

Musnad Aḥmad

مسند أحمد

Editor

أحمد محمد شاكر

Publisher

دار الحديث

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

القاهرة

١٤٥ - حدثنا أبو سعيد وحسين بن محمد قالا حدثنا إسرائيل عن أبى إسحق عن عمرو بن ميمون عن عمر: أن النبي ﷺ: كان يتعَّوذ من خمسٍ: من البخل، والجبن، وفتنة الصدر، وعذاب القبرْ، وسُوء العَمَل.
١٤٦ - حدثنا أبوسعيد حدثنا ابن لَهيعة قال: سمعتُ عَطَاء بن دينار عن أبي يزيد الخوْلاني أنه سمع فَضَالة بن عُبيد يقول: سمعتُ عمر ابن الخطاب أنه سمع رسولِ الله ﷺ يقول: "الشهداء ثلاثةِ: رجل مؤمن جيّد الإيمان لقي العدِوَّ فصدق الله حتى قُتل، فذلك الذي يَرفع إليه الناسُ
أعناقَهم يوم القيامة، ورفع رسول الله ﷺ رأسَه حتى وقعت قلنسوته، أو قلنسوة عمر، ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدوَّ فكأنما يُضرب جلده بشوك الطَّلْح أتاه سهم غرب فَقَتَله، هو في الدرجة الثانية، وِرجل مؤمن جيد الإيمان خَلَط عملا صالحًا وآخر سيئًا، لقي العدوَّ فصدقَ الله حتى قُتل: فذلك في الدرجة الثالثة".

= وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه، لا يتابع عليه، وقد قال النبي ﷺ: صلوا على صاحبكم.
ولم يحرق متاعه. عامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول، وهو حديث باطل ليس له أصل، وصالح هنا لا يعتمد عليم". والحديث رواه أبو داود ٣: ٢١ والحاكم في المستدرك ٢: ١٢٧ - ١٢٨ وصححه ووافقه الذهبي. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي.
(١٤٥) إسناده صحيح، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحق السبيعي، يروي عن جده أبي إسحق. وسيأتي تفسير "فتنة الصدر" في ٣٨٨.
(١٤٦) إسناده حسن، عطاء بن دينار المصري الهذلي: ثقة، وقال البخاري: ليس به بأس، وقال ابن يونس: مستقيم الحديث ثقة معروف بمصر. أبو يزيد الخولانى المصري الكبير: قال الذهبى: لا يعرف. فضالة بن عبيد: صحابي شهد أُحدًا وما بعدها. والحديث رواه الترمذي (٣: ٨ - ٩ تحفة الأحوذي) عن قتيبة عن ابن لهيعة، وقال: "حديث حسن غريب" وأشار إليه البخاري في كتاب الكنى برقم ٧٨٣. قوله "قلنسوته أو قلنسوة عمر" الذىِ في الترمذي.
"حتى وقعت قلنسوته، فلا أدري: قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي ﷺ"، وهو أوضح. وانظر ما يأتى ١٥٠.

1 / 228