قال: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الخبث".
١٦٨ - حدثنا سفيان عن يحيى عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص قال: سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنما الأعمال بالنية، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ﷿ فهجرته إلى ما هاجر إليه، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
١٦٩ - حدثنا سفيان عن عبدة بن أبي لبابة عن أبي وائل قال: قال الصُّبَيُّ بن مَعْبَد: كنت رجلا نصرنيًا فأسلمت، فأهللت بالحج والعمرة، فسمعني زيد بن صُوحان وسَلمان بن ربيعة وأنا أهل بهما، فقالا: لهذا أضل من بعير أهله، فكأنما حُمِل عليَّ بكلمتهما جبلٌ، فقدمت على عمر فأخبرته، فأقبل عليهما فلامهما، وأقبل عليّ فقال: هُديت لسنة النبي ﷺ، هديت لسنة نبيك ﷺ، قال عبدة: قال أبو وائل: كثيرًا ما ذهبت أنا ومسروق إلى الصُّبَيّ نسأله عنه.
١٧٠ - حدثنا سفيان عن عَمرو عن طاوس عن ابن عباس: ذُكر لعمر أن سَمُرَة، وقال مرةً: بلغ عمر أن سمرةَ باع خمرًا، قال: قاتَل الله سمُرة، إن رسول الله ﷺ قال: "لعن الله اليهودَ حرمت عليهم الشحوم فجَمَلوها فباعوها".
(١٦٨) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري.
(١٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٣.
(١٧٠) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. "جملوها" بتخفيف الميم: أذابوها واستخرجوا دهنها.