515

Ṣafwat al-Tafāsīr

صفوة التفاسير

Publisher

دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

القاهرة

Regions
Syria
المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى الدلائل الدالة على وحدانيته، وذكر ما جرى بين الرسول ﷺ َ وكفار مكة، ذكر هنا بعض قصص الأنبياء، تسلية للرسول ﷺ َ ليتأسى بهم فيهون عليه ما يلقاه من الشدائد والمكاره، وقد ذكر تعالى هنا ثلاث قصص: ١ - قصة نوح ﵇ مع قومه ٢ - قصة موسى وهارون مع الطاغية فرعون ٣ - قصة يونس مع قومه، وفي كل قصة عبرةٌ لمن اعتبر، وذكرى لمن تدبر.
اللغَة: ﴿كَبِرَ﴾ قال الواحدي: كَبِرَ يكْبَرُ كِبَرًا في السنِّ، وكبُر الأمرُ والشيءُ يكبُرُ كُبْرًا وكُبَارةً إِذا عَظُم ﴿غُمَّةً﴾ الإِجماع: الإِعداد والعزيمة على الأمر وأنشد الفراء:
يا ليتَ شعري والمُنَى لا ينفعُ ... هلْ أغدْونْ يومًا وأمري مُجْمعُ
﴿فأجمعوا﴾ مبهمًا من قولهم غُمَّ علينا الهلال فهو مغموم إذا التبس واستتر قال طَرفة:
لعمرك ما أمري عليَّ بِغُمَّةٍ ... نهاري ولا ليلي عليَّ بسَرْمَد
﴿نَطْبَعُ﴾ نختم ﴿تَلْفِتَنَا﴾ تصرفنا وتلوينا واللفت: الصرف عن أمر وأصله الليُّ يقال لفت عنقه إِذا لواها ﴿الكبريآء﴾ العظمة والملك والسلطان ﴿عَالٍ﴾ عاتٍ متكبر ﴿المسرفين﴾ المجاوزين الحد

1 / 551