حمار وحشي عقير، فذُكر لرسول الله ﷺ؟ فقال:
"دعوه؛ فإنّه يوشك - أو فيوشك - أَن يأتي صاحبه".
فجاء البهزي - وهو صاحبه - إِلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! شأنكم بهذا الحمار، فأمر به رسول الله ﷺ أَبا بكر فقسمه بين الرفاق؛ ثمَّ مضى حتّى إِذا كانَ بـ (الأُثاية) بين (الرويثة) و(العرج)؛ إذا ظبي واقف في ظلٍّ وفيه سهم، فزعم أنَّ رسول الله ﷺ أَمر رجلًا يقف عنده؛ لا يرميه أَحد من الناسِ حتّى يجاوزه.
صحيح - "التعليقات الحسان" أيضًا (٥٠٩٠).
٨٢٠ - ٩٨٤ - عن أَبي سعيد الخدري، قال:
بعثَ رسول الله ﷺ أَبا قتادة الأنصاري على الصَّدقة، وخرج رسول الله ﷺ وأَصحابه محرمين، حتّى نزلوا بـ (عُسفان) ثنيّة (الغزال)؛ فإذا هم بحمار وحشيٍّ، فجاء أَبو قتادة وهو حِلّ، فنكسوا رءوسهم كراهية أنّ يحدّوا أبصارهم فيفطن، فرآه، فركب فرسه؛ وأخذ الرمح، فسقط منه السوط، فقال: ناولنيه، فقلنا: لا نعينك عليه [بشيء]، حمل عليه فعقره، فقال: ثمَّ جعلوا يشوون منه، ثمَّ قالوا: رسول الله ﷺ بين أَظهرنا - وكان تقدمهم -! فلحقوه فسألوه؟ فلم ير به بأسًا، وأظنّه قال:
"هل معكم منه شيء؟ "؛ شكَّ عبيد الله.
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٦٢٣).
١٦ - باب ما جاء في القِران
٨٢١ - ٩٨٥ و٩٨٦ - عن أَبي وائل شقيق بْن سلمة، قال: