413

Al-muntaqā min fatāwā al-aʾimma al-aʿlām

المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

Publisher Location

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

س: هل هناك أدعية يدعو بها المرء لأقاربه وأصدقائه المرضى لكي يزول عنهم المرض؟ وما هي هذه الأدعية؟
ج: المشروعُ أنْ يُرقَى المريضُ بالرُّقيةِ الشَّرعيَّة، فقد أباحَ النَّبيُّ ﷺ الرُّقيةَ ما لم تكنْ شركًا، فيُرقى المريضُ بمثلِ تلاوةِ سورةِ الإخلاصِ والمعوِّذتيْن والفاتحةِ وآيةِ الكرسيِّ، ونحوِ ذلك على المريض، وقد ثبتَ ذلك عن النَّبيِّ ﷺ بفعلِهِ وإقرارِهِ لأصحابِه، وكذلك يُرقى المريضُ بالأذكارِ والدَّعواتِ النَّبويَّةِ الثابتةِ عنه ﷺ مثل: «اللَّهمَّ أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا»، مُتَّفقٌ عليه، ومثل: «أُعِيذُكَ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ»، وقد أخرجَ أبو داودَ والتِّرمذيُّ بسندٍ صحيحٍ عن ابنِ عباسٍ ﵄، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلا عَافَاهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ»، ونحو ذلك ممَّا وردَ عنهُ ﷺ (^١).
س: ما هي الأدعية التي تقال لغرض التخلص من وسوسة الشيطان؟
ج: يدعو الإنسان بما يسر الله له من الدعوات، مثل أن يقول: (اللهم أعذني من الشيطان، اللهم أجرني من الشيطان، اللهم احفظني من الشيطان، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم احفظني من مكايد الشيطان)، ويكثر من ذكر الله، وقراءة القرآن، ويتعوذ بالله من وسوسة الشيطان الرجيم ولو في الصلاة.

(^١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢٤/ ١٨٧).

1 / 437