350

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

الهوام على كل ما يؤذي، قال أبو حاتم: ويقال لدواب الأرض جميعها هوام ما بين قملة إلى حية. (وصغار) جمع صغير، (الدواب) جمع دابة بالتشديد، وهو كل ما يدب على الأرض، فيشمل الطير وإن أخرجه بعضهم لأن قوله تعالى: ﴿والله خلق كل دابة من ماء﴾ ظاهر في دخوله، وتخصيصه - غير الإطلاق - بذوات الأربع، أو بذوات الحوافر عرف طارئ، والله أعلم.
(الثوال) بفتح المثلثة وسكون الواو: (الجماعة من النحل) بالمهملة: ذباب العسل، (ولا واحد له)، أي من لفظه كما قال الأصمعي، ونقله الجوهري وغيره.
(وكذلك الدبر) بفتح المهملة وسكون الموحدة: اسم لجماعة النحل لا واةحد له من لفظه عند الأصمعي، وقال أبو عبيدة: واحدها دبرة بالهاء. واتفقوا على أن جمعه دبور، ويطلق على جماعة الزنابير كما في الحديث. (والخشرم) بفتح الخاء وسكون الشين المعجمتين: الجماعة من النحل لا واحد له من لفظه كما قاله الأصمعي، ونقله الجوهري.
(واليعسوب) بفتح التحتية وسكون المهملة وضم السين وبعد الواو موحدة «يفعول» لفقد «فعلول» من كلامهم. وصعفوق غير عربي كما حققته في شرح نظم الفصيح وغيره: (ذكر النحل)، والمراد به عند الإطلاق أميرها الذي تنقاد إليه، وتأتمر بأمره، وتسير خلفه، وأمره عجيب مشاهد.

1 / 382