358

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

فائدة: لدغ الحية والعقرب ونحوهما بالدال المهملة والغين المعجمة، ولذع النار ونحوهما بالعكس، فتعجم الدال وتهمل العين، وقد نظم ذلك شيخ شيوخنا أبو الإرشاد على الأجهوري في قوله:
ولدغ لذي سم بإهمال داله ... وفي النار بالإهمال في التالي فاعرفا
والإهمال في كل، والإعجما فيهما ... من المهمل المتروك حقًا بلا خفا
(والهمج) محركة: (البعوض) كصبور، هو الذباب المعروف.
(والقمع) مركة (ذباب أزرق عظيم) يركب الإبل والظباء إذا اشتد الحر، (الواحدة قمعة) بالهاء.
(ولخازباز) بالخاء والزاي المعجمتين وموحدة وزاي أخرى، فيه لغات استوعبها المجد وغيره. وفيه كلام أودعته في باب الأسماء المركبة من شرح الكافية الكبرى. قال الجوهري: الخازباز: اسمان جعلا واحدًا وبنيا على الكسر لا يتغير في الرفع والنصب والجر، وأنشد قول ابن أحمر:
تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخازباز به جنونًا
والخزباز كقرطاس لغة فيه، وهناك لغات ليس هنا محل بسطها، فسره المصنف بقوله: (ذباب يكون في العشب). قال الأصمعي: أصله حكاية

1 / 390