إلا غلطًا والله أعلم. قال الكمال: الوبر: دويبة أصغر من السنور كحلاء اللون لا ذنب لها تقيم في البيوت، ومرادهم أنه قصير الذنب جدًا، لا أنه لا ذنب له بالكلية، وقال الرافعي وغيره: إنه دويبة سوداء على قدر الأرنب.
(والشيهم) بفتح الشين المعجمة والهاء بينهما تحتية ساكنة: (ذكر القنافذ) مطلقًا، أو العظيم الشوك، والياء زائدة، ووزنه «فيعل».
(والدلدل) بدالين مهملتين مضمومتين ولامين: (القنفذ) بضم القاف والفاء بينهما نون ساكنة آخره ذال معجمة، وقد تفتح الفاء: حيوان شائك معروف، وقيده بقوله: (العظيم) تبعًا لجماعة، وبعضهم أطلق، وبعضهم قال: الدلدل الذكر خاصة.
(والعلجوم) بضم العين المهملة والجيم بينهما لام ساكنة وآخره ميم: (ذكر الضفادع) جمع ضفدع بكسر العين المعجمة وفتح المهملة أشهر لغاته وإن كان وزنًا قليلًا حتى قال الخليل: ليس في الكلام «فعلل» إلا أربعة: درهم وهجرع وهبلغ وقلعم ونقله الجوهري، ويقال ضفدع بالكسر والفتح كزبرج وجعفر، وفيه لغة كجندب حكاها المجد وغيره.
(والغيلم) بفتح الغين المعجمة واللام بينهما تحتية ساكنة: (ذكر السلاحف، والأنثى سلحفاة بفتح اللام وإسكان الحاء) المهملة، وكذلك نقله الفراء عن بني أسد، ويقال: يطلق السلحفاة على الذكر والأنثى، وكلهم ضبطوا اللام والحاء ولم يتعرضوا لضبط السين، والمعروف فيها الضم