أن العثان الدخان بلا نار، والله أعلم. (وكذلك القتام) بفتح القاف والفوقية وبعد الألف ميم.
(والكثيب) بفتح الكاف وكسر المثلثة آخره موحدة كأمير: (ما اجتمع من الرمل)، وفسر به: ﴿كثيبًا مهيلا﴾.
(والحبل) بفتح المهملة وسكون الموحدة واللام: (ما استطال منه) أي: ما كان طويلًا من الرمل.
(والأميل) بفتح الهمزة وكسر الميم وباللام كأمير: (نحوه)، أي مثل الجبل في معناه، وفي القاموس: الأميل كأمير: الجبل من الرمل مسيرة يوم طولًا وميل عرضًا، أو المرتفع منه.
(والأجرع والجرعاء) بالجيم والراء وبالعين المهملتين: (الرابية) أي المرتفعة، من ربا بالراء والموحدة كدعا. (من الرمل). (وكذلك) مثلهما (الجرع) محركة (أيضًا). وفي القاموس: الجرعة وتحرك: الرملة الطيبة المنبت لا وعوثة فيها، أو الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل، أي الدعص لا ينبت، أو الكثيب جانب منه [رمل] وجانب حجارة كالأجرع والجرعاء في الكل. وقال الجوهري: الجرعة بالتحريك واحدة الجرع، وهي رملة مستوية لا تنبت شيئًا، وكذلك الجرعاء.
(والرغام) بفتح الراء والغين المعجمة وبعد الألف ميم: (الرمل اللين)، والأكثر أن الرغام التراب. وأنشدني سيدي والدي غير مرةٍ، وسمعته من شيخنا الإمام ابن المسناوي كذلك: