تنبيهات:
الأول - قد حققنا مطالع هذه الرياح وما لها وما عليها في شرح نظم الفصيح، وألممنا بها في شرح القاموس، ورأينا غير واحد جمعها في ضوابط، منها قوله:
شملت بشأم، والجنوب تيامنت ... وصبت بشرق، والدبور بمغرب
ورأيته في بعض المجاميع على تغيير في الشطر الأول ونصه:
شملت بجوفٍ والجنوب بقبلةٍ
وجمعها النواجي مبسوطةً في قوله:
صبًا ودبور والجنوب وشمأل ... بشرقٍ وغربٍ والتيمن والضد
ومن بينها النكباء: أزيب جربيا ... وصابية، والهيف خاتمة العد
وقد جرى على أن [الأرزيب] والجربياء من النكب على خلاف قول المصنف أنها من أسماء الأمهات.
تتمة: في شرح البيت الثاني من بيتي النواجي، قوله: ومن بينها، أي من بين كل ريحين منها النكباء كما مر. فالأزيب: النكباء التي تجري بين الصبا والجنوب، عليه اقتصر الجوهري، وأورده المجد ثانيًا. والجربياء: النكباء التي تجري بين الشمال والدبور كما في الصحاح، وجعلها المجد