429

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

مضارع وسم كوعد، أي جعل علامة، أي يعلم (الأرض بالنبات). وأنشدنا شيخنا العلامة ابن الشاذلي:
سقاها من الوسمي كل مجلجلٍ ... سكوب العزالي صادق البرق والرعد
(والولي) كغني: (المطر الثاني الذي يأتي بعد الوسمي) فهو يليه، فقيل له الولي لموالاته الوسمي.
(والصيف) كسيد: (مطر الصيف) بالفتح، وفي المثل: «تمام الربيع الصيف» أي تظهر آثار الربيع في الصيف، كما قيل: «الأعمال بخواتيمها». والصيف المطر الذي يأتي بعد الربيع، يضرب في استنجاح تمام الحاجة، قاله الميداني والزمخشري.
(والحميم) بفتح المهملة وكسر الميم فتحتية ساكنة فميم أخرى: (مطر القيظ) بفتح القاف وبالظاء المعجمة بينهما تحتية ساكنة فميم، (وهو) أي القيظ (أشد الحر).
(والعهاد) بالكسر: (الأمطار البواكر)، أي المتقدمة السابقة في أول وقت الحاجة إليها (واحدها عهد) بالفتح (وعهدة) بالهاء. وأنشد الأصمعي:
أمير عم بالمعروف حتى ... كأن الأرض جللها العهاد
(وأخف المطر وأضعفه: الطل) بفتح الطاء المهملة وشد اللام، وهو في القرآن (ثم الرذاذ) بفتح الراء المهملة وذالين معجمتين بينهما ألف (ثم

1 / 461