435

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

قيل للرجل الغريب) الوطن (أتي) لأنه يأتي من بلده إلى بلد الغربة. وفي الحديث «إنما هو أتي فينا» أي غريب، يقال رجل أتي وأتاوي. ومنه قول عثمان «إنا رجلان أتاويان»، وسيل أتي جاءك ولم يجئك مطره، قاله الهروي في غريبيه.
(وطحمة السيل) بتثليث الطاء وسكون الحاء المهملتين وفتح الميم، آخره هاء تأنيث؛ (دفعته) بالضم.
(وعبابه) بضم العين المهملة وموحدتين بينهما ألف (ما زخر) بفتح الزاي والخاء المعجمتين كمنع (من مائه، أي علا وارتفع) وطما تفسير لـ زخر (وآذيه) بمد الهمزة وكسر الذال المعجمة وشد التحتية (موجه. وكذلك آذي البحر، والجمع أواذي)، على القياس (والنواصف مجاري جمع مجرى، أي مواضع جري (ماء السيل إلى الأودية) جمع واد، وليس في كلام العرب فاعل معتل اللام جمعه «أفعلة» غيره كما أطبقوا عليه، وقد استدركت عليهم النادي والأندية في شرح نظم الفصيح وحواشي القاموس وغيرهما. (الواحدة ناصفة) بفتح النون وبعد الألف صاد مهملة مكسورة ففاء فهاء تأنيث.
(والرجل) بكسر الراء وفتح الجيم (مسايل الماء) بالتحتية جمع مسيل، والياء أصلية كمعايش، وهمزة وهم، وقد تناسوا فيه زيادة الميم فجمعوه جمع «فعيل» فقالوا: مسلان وأمسلة، كرغفان وأرغفة جمع رغيف، كما أوضحته في حواشي القاموس وغيره (واحدها رجله) بالكسر.

1 / 467