462

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

وقد تلاعبوا بهذا المعنى كثيرًا، واستيعابه في كتب الأدب.
(البرير) بفتح الموحدة وكسر الراء وبعد التحتية الساكنة راء أخرى (ثمر الأراك) قال قيس ليلى:
حمامة بطن الواديين ترنمي ... سقاك من الغر الغوادي مطيرها
أبيني لنا - لا زال ريشك ناعمًا ... ولا زالت في خضراء دانٍ بريرها
(فما كان منه) أي ثمر الأراك (غضًا) طريًا (فهو الكباث) بفتح الكاف والموحدة وبعد الألف مثلثة (وما كان نضيجًا فهو المرد) بفتح الميم وسكون الراء ودال مهملة وفي الصحاح أن المراد ثمر الأراك الغض. ولعل المصنف أراد رده. ويسمى شجر الأراك: الجهاد، كسحاب.
(ومن الأشجاب التي يعمل منها القسي) بكسر القاف والسين المهملة وشد التحتية جمع قوس مقلوبًا على ما اشتهر: (النبع) بفتح النون وسكون الموحدة وعين مهملة، ورد في الحديث، وهو شجر يطول ويعلو في قنن الجبال، فدعا عليه النبي، ﷺ، فقال: «لا أطالك الله من عود» فلم يطل بعد. قاله في النهاية. وفي المثل: «النبع يقرع بعضه بعضا». قال الميداني والزمخشري وغيرها: النبع من شجر الجبل من أكرم

1 / 494