466

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

(والدوح) بفتح الدال المهملة وسكون الواو وحاء مهملة: (العظيم من الشجر)، الواحدة دوحة، بالهاء.
(والمرخ) بفتح الميم وسكون الراء وبالخاء المعجمة. (والعفار) بفتح العين المهملة والفاء وبعد الألف راء (ضربان) تثنية ضرب بالفتح، وهو النوع، أي: نوعان (من الشجر، تقدح) مجهولًا (منهما النار، وهما أكثر الشجر نارًا)، يقال: إنهما كالذكر والأنثى، المرخ ذكر، والعفار أنثى. فالزند: الأعلى، والزندة السفلى، وعكس الجوهري وهم، وإن قالوا أن ما تفرد به لا يقبل، ولكن يؤيده هنا قول الشاعر:
إذا المرخ لم يور تحت العفار
وعن ابن عباس ﵄ «في كل شجر نار إلا العناب».
وإليه لمح الخفاجي بقوله:
أيا شجر العناب نارك أوقدت ... بقلبي، وما العناب من شجر النار
ومن الأمثال: «المرخ والعفار لا يلدان إلا النار»، واشتهر من الأمثال: «وفي كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار» قال أبو زياد: ليس في الشجر كله أورى زنادًا من المرخ، قال: وربما كان المرخ مجتمعًا ملتفًا وهبت الريح

1 / 498