Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي " هذا الحديث الذي ظهر كذبه حتى أفصح بعض حفاظهم - كالحافظ ابن القطان - عن ذلك ونص على بطلانه.
وكان آخرين لا يجدون بدا من الاعتراف بثبوت التحريم عن عمر، فادعوا أن تحريمه كان مستندا إلى ثبوت النسخ عنده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال الرازي بعد نقل قول عمر: " متعتان كانتا... ": " فلم يبق إلا أن يقال:
كان مراده أن المتعة كانت مباحة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وأنا أنهى عنه، لما ثبت عندي أنه صلى الله عليه وسلم نسخها " (1). وقال النووي: " محمول على أن الذي استمتع في عهد أبي بكر وعمر لم يبلغه النسخ " (2).
لكن لم يبينوا كيف ثبت النسخ عند عمر فقط ولم يثبت عند علي عليه السلام وأبي بكر وابن عباس وابن مسعود وجابر... وجمهور الصحابة..؟
وهلا أخبر عن هذا الناسخ - الثابت عنده! - حين قال له ناصحه وهو عمران بن سوادة: " عابت أمتك منك أربعا... قال: ذكروا أنك حرمت متعة النساء، وقد كانت رخصة من الله نستمتع بقبضة ونفارق عن ثلاثة. قال: إن رسول الله أحلها في زمان ضرورة، ثم رجع الناس إلى سعة... " (3).
ولعل منهم من يجيب عن تحريمه متعة النساء بما أجاب ابن حجر عن تحريمه متعة الحج من " أنه منع منه سدا للذريعة " (4).
لكنه في الحقيقة التزام بالإشكال واعتراف بالضلال!!</div>
Page 380
Enter a page number between 1 - 440