Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
فجاء أمير المؤمنين عليه السلام، فشهد لها، فقال: هذا بعلك يجره إلى نفسه، ولا نحكم بشهادته لك. وقد رووا جميعا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " علي مع الحق والحق معه يدور معه حيث دار لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ".
فغضبت فاطمة عليها السلام عند ذلك وانصرفت، وحلفت ألا تكلمه ولا تصاحبه حتى تلقى أباها وتشكو إليه. فلما حضرتها الوفاة أوصت عليا عليه السلام أن يدفنها ليلا ولا يدع أحدا منهم يصلي عليها، وقد رووا جميعا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " يا فاطمة إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " ورووا جميعا أنه قال: " فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ".
ولو كان هذا الخبر حقا لما جاز له ترك البغلة التي خلفها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيفه وعمامته عند أمير المؤمنين، ولما حكم بها له لما ادعاها العباس، ولكان أهل البيت الذين طهرهم الله تعالى عن الرجس مرتكبين ما لا يجوز لهم، لأن الصدقة عليهم محرمة [1].
<div>____________________
<div class="explanation"> ظلم أبي بكر بضعة النبي [1]] أقول:
لقد كثر البحث منذ صدر الإسلام حول ما كان بين الزهراء الطاهرة وأبي بكر، وجرت فيه المناظرات، وألفت فيه الكتب. والذي ذكره العلامة رحمة الله</div>
Page 382
Enter a page number between 1 - 440