جعل الأرض مسجدًا وطهورًا للنبي وأمته
ومن الخصائص التي اختص بها الرسول ﷺ: أن جعل له الأرض مسجدًا وطهورًا، أي: أن النبي ﷺ يبين أن الأمم قبله ما كانوا يصلون إلا في البيع والصوامع، وليس عندهم مكان آخر يصلون فيه.
أما هذه الأمة فقد خصها الله جل وعلا بأن أي امرئ أدركته الصلاة في أي بقعة من بقاع الأرض -إلا المقبرة والحمام- وكان معه ماء يتوضأ ويصلي، وإن لم يكن معه ماء فالصعيد الطيب طهور له كما قال النبي ﷺ: (ولو لم يجد الماء عشر سنين) فيتيمم ثم يصلي ولو عشر سنين، وهذه خصيصة ورحمة لهذه الأمة.