377

Tanbīh al-Hājid ilā mā waqaʿa min al-naẓar fī kutub al-Amājid

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Publisher

المحجة

٣٠٠- وأخرج أبو نعيم فى " الحلية " (٨ / ٣٧٧) من طريق وكيع عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه مرفوعًا: " من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله تعالى غالية، ألا إن سلعة الله الجنة، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه "
قال أبو نعيم:
" غريب تفرد به وكيع، عن الثوري بهذا اللفظ ".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فلم يتفرد به وكيع، فتابعه عبد الله بن الوليد العدنى، عن الثورى بسنده سواء بلفظ.
أخرجه الحاكم فى " المستدرك " (٤/٣٠٨) من طريق على بن الحسن الهلالى، ثنا عبد الله بن الوليد.
٣٠١ – وأخرج ابن عدى فى " الكامل " (٤ / ١٣٧١ – ١٣٧٢) قال: ثنا الحسن بن محمد بن عنبر، ثنا حجاج بن يوسف الشاعر، ثنا زكريا بن عدي، ثنا علي بن مسهر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: " كان حي من بني ليث من المدينة على ميلين، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه، فأتاهم وعليه حلة، فقال: إن رسول الله ﷺ كساني هذه، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها، فأرسل القوم إلى رسول الله ﷺ فقال: " كذب عدو الله ثم أرسل رجلا فقال: " إن وجدته حيا وما أراك تجده حيا

1 / 381