Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
(وأخذوا من مكان قريب) (1)، لرأيت أعناقهم تقطع صبرا، وأشلاءهم تبضع هبرا، وامراءهم قد ولوا الأدبار، ثم لا ينصرون، واسراءهم كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون.
هؤلاء أسلافك الماضية، وآباؤك الغاوية، الذين قص الله قصصهم في محكم تنزيله، ولعنهم على لسان نبيه ورسوله، وسماهم الشجرة الملعونة في القرآن (2)، والعصابة الخارجة عن الايمان، الذين اتخذوا الأصنام آلهة من دون الله، واستقسموا بالأزلام خلافا لأمر الله، وكان سيدنا وولي أمرنا ومعتقدنا ووسيلتنا إلى ربنا حينئذ أول من أسلم لرب العالمين، قائما يومئذ بنصر سيد المرسلين.
مقالكم في احد اعل هبل
وقوله الله أعلى وأجل
أول من آمن بالله ومن
صلى وصام تابعا خير الرسل
وخير من واسى النبي في الوغا
وخير من في الله نفسه بذل
يا من تلمني في هواه لا تلم
فحبه وجدته خير العمل
من كفه رجوت اسقى شربة
ختامها مسك وفي ذلك فل
أنا الذي من عهده مستمسك
بعروة عقد ولاها لا تحل
خير ولي ليس يحصى فضله
ومجده عز عن الوصف وجل
بعد إلهي ونبيي لا أرى
سواه ينجيني إذا الخطب نزل
في القلب مني منزل لحبه
متحكم بصدق عهدي لم يزل
أهتف باسمه إذا خطب عرا
وأسأل الله به وأبتهل
فإنني ومن أجل كيده
بساحتي العكس جابني الأمل (3)
Page 441