Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
وأصابا الكفن في دهليز الدار موضوعا فيه حنوط قد أضاء نوره على نور النهار.
وروي أن الحسين (عليه السلام) قال وقت الغسل: أما ترى خفة أمير المؤمنين؟
فقال الحسن: يا أبا عبد الله، إن معنا قوما يعينونا، فلما قضينا صلاة العشاء الآخرة إذا قد شيل مقدم السرير، ولم نزل نتبعه إلى أن وردنا الغري، فأتينا إلى قبر كما وصف (عليه السلام) ونحن نسمع خفق أجنحة كثيرة وضجة وجلبة (1)، فوضعنا السرير وصلينا على أمير المؤمنين (عليه السلام) كما وصف لنا، ونزلنا قبره فأضجعناه في لحده، ونضدنا عليه اللبن.
وفي الخبر عن الصادق (عليه السلام): فأخذنا اللبنة من عند رأسه بعد ما أشرجنا عليه اللبن، وإذا ليس في القبر شيء، وإذا هاتف يهتف: أمير المؤمنين (عليه السلام) كان عبدا صالحا، فألحقه الله بنبيه (صلى الله عليه وآله)، وكذلك يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء، حتى لو أن نبيا مات بالمشرق و[مات] (2) وصيه بالمغرب لألحق الله الوصي بالنبي.
وفي خبر عن أم كلثوم بنت علي (عليه السلام): فانشق القبر عن ضريح فإذا هم بساجة (3) مكتوب عليها بالسريانية:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا قبر حفره نوح لعلي بن أبي طالب وصي
Page 491