أثارة من قولها
نثار من النثر
حفيدة رسول الله تفحم أهل العراق
حدث ابن أبي طاهر عن خذام الأسدي، قال:
قدمت الكوفة سنة إحدى وستين. وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي ﵉ فرأيت نساء الكوفة قيامًا يَلتدِمن ورأيت علي بن الحسين ﵉ وهو يقول بصوت ضئيل قد نحل من المرض: يا أهل الكوفة إنكم تبكون علينا فمن قتلنا غيركم، وسمعت أم كلثوم بنت علي ﵉ وهي تقول فلم أر خَفِرةً والله أنطق منها، كأنما تنزع عن لسان أمير المؤمنين عليّ ﵇، وأشارت إلى الناس أن أمسكوا، فسكنت الأنفاس وهدأت، فقالت الحمد الله رب العالمين، والصلاة على جدّي سيد المرسلين. أما بعد: