326

Al-qawl al-mubīn fī akhṭāʾ al-muṣallīn

القول المبين في أخطاء المصلين

Publisher

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

لبنان

أفادت هذه الأحاديث:
أن لصلاة الجمعة ثوابًا عظيمًا، فمن أوقعها بشروط وآدابها وسننها فله:
أولًا: بكل خطوة يمشيها من بيته إلى المسجد، أجر صيام سنة وقيامها بتمامها وكمالها.
ثانيًا: ثواب مَنْ قدّم بدنةً (٤)، وهي: الواحد من الإِبل، ذكرًا كان أم أنثى، أو بقرة أو كبشًا، وهو: فحل الغنم، ووصف في بعض الروايات بأقرن، لأنه أكمل وأحسن صورة، أو دجاجة أو بيضة، وفق تكبيرهم للمسجد.
ثالثًا: غفران ذنوبه، الواقعة منه إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام، كما في بعض الروايات.
رابعًا: كتابة الملائكة - غير الحفظة - ثواب صلاة الجمعة له في صحفهم.
وهذا ثواب العظيم، والفضل الجسيم، يفوت - هذه الأيام - كثيرًا من الناس، إما بسبب كسلهم، أو جهلهم وبُعْدِهم عن سنّة نبيّهم ﵊، ويتمثّل ذلك في الحالات التالية:
[١/٥٨] * ترك التبكير لصلاة الجمعة:
يسّن التبكير إلى - صلاة الجمعة، للحديث الأوّل والثاني السَّابقين. وهو مفاد الحديث الثّالث أيضًا، ففيه: «فصلى ما كتب له، ثم إذا خرج الإِمام أنصت....» .
وكانت هذه عادة السلف الصالح، وعليه تحمل إطالة ابن عمر الصلاة قبل

1 / 329