١- ﴿وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ١.
٢- ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ ٢.
٣- ﴿ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ٣.
٤- ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ٤.
٥- ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ ٥.
٦- ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ ٦.
ومن السنة النبوية قوله ﵊:
١- "إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه، أو كما يكره أن تؤتى معصيته" ٧.
٢- "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" ٨، وهو دعاء يدعو به الداعي في ليلة يرجو أن تكون ليلة القدر -كما ثبت ذلك في حديث عائشة ﵂.
١ سورة البقرة آية: ١٩٥.
٢ سورة التوبة آية: ٤، ٧.
٣ سورة المائدة آية: ٩٣.
٤ سورة آل عمران آية: ٣١.
٥ سورة المائدة آية: ٥٤.
٦ سورة التوبة آية: ١٠٨.
٧ حديث رواه أحمد في مسنده ٢/١٠٨، والبيهقي في سننه عن عبد الله بن عمر، وصححه السيوطي. راجع فيض القدير ٢/٢٩٢.
٨ أخرجه أحمد "٦/١٧١، ١٨٢، ١٨٣، ٢٠٨، ٢٥٨"، والترمذي في الدعوات ٥/٥٣٤، وابن ماجه في الدعاء ٢/١٢٦٥، وقال الترمذي: حسن صحيح.