قيل له، لم يقبل»، وقال الدارقطني: «ضعيف» (^١).
٢ - عنه، عن هشام، عن أبيه وأبي سلمة، عن عائشة، وهذا يرويه محبوب بن موسى الأنطاكي، وهو صدوق (^٢).
٣ - عنه، عن هشام، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، وهذا يرويه راويان:
١ - معاوية بن عمرو بن المهلب، وهو ثقة (^٣).
٢ - سعيد بن المغيرة الصياد، وهو ثقة (^٤).
ورواية هذين الأخيرين مقدمة على رواية أولئك؛ لثقتهما، ولمخالفتهما الجادة، وفيهما معاوية بن عمرو، وقد قال أبو حاتم: «كان سِيَر أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة أنفس؛ عند معاوية بن عمرو، وهو أحبهم إليَّ، وعند محبوب بن موسى، وعند المسيب بن واضح» (^٥).
- وأما رواية الدراوردي ففيها الراوي عنه خالد بن خداش، وهو صدوقٌ يخطئ (^٦).
- وأما رواية عمران بن أبي الفضل، فقد قال أبو حاتم عنه: «ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًّا، روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين باطلين موضوعين» (^٧). قال الذهبي: «قلت: أحدهما مسابقة عائشة بألفاظ تنكر» (^٨).
- وأما رواية يحيى بن سعيد الأموي، فالراوي عنه علي بن عمرو الأنصاري، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: «ربما أغرب» (^٩) وقال الذهبي: «وثق، وله غرائب» (^١٠).
- وأما رواية سفيان الثوري فهي ضعيفة، فقد رواها أبو نعيم في كتابه
(^١) الجرح والتعديل ٨/ ٢٩٤، ولسان الميزان ٦/ ٤٠.
(^٢) التقريب (٦٤٩٥).
(^٣) التقريب (٦٧٦٨).
(^٤) التقريب (٢٣٩٧).
(^٥) الجرح والتعديل ٨/ ٣٨٦.
(^٦) التقريب (١٦٢٣)، وقد ذكر الدارقطني في العلل ١/ ١٨٨ وهمًا له عن الدراوردي.
(^٧) الجرح والتعديل ٦/ ٣٠٣.
(^٨) ميزان الاعتدال ٣/ ٢٤١.
(^٩) الثقات ٨/ ٤٧٣.
(^١٠) الكاشف ٢/ ٤٥.