271

Ṣalāt al-muʾmin

صلاة المؤمن

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

القصب

القسم الثاني، وهو الأكثر في القرآن الكريم: القنوت الخاص: وهو دوام الطاعة لله على وجه الخشوع، مثل قوله تعالى: ﴿أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا﴾ (١)، ونحو ذلك (٢)، والقنوت أيضًا يرد لعشرة معانٍ أخرى، تقدم ذكرها بالتفصيل (٣).
٤ - السكينة:
قيل: السكينة: المهابة والرَّزانة والوقار (٤).
وقيل: ما يجده القلب من الطمأنينة ... وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده، ويطمئن وهو مبادئ عين اليقين (٥).
وقيل: السكينة: الطمأنينة (٦)، وتأتي السكينة بمعنى: الوقار، والتَّأنّي في الحركة والسير: «السكينةَ، السكينةَ» أي الزموا السكينة (٧)، وفي حديث الخروج إلى الصلاة: «فليأتِ وعليه السكينة» (٨).
وقال العلامة السعدي ﵀: «والسكينة ما يجعله الله في القلوب وقت القلاقل، والزلازل، والمفظعات، مما يثبّتها، ويسكّنها،

(١) سورة الزمر، الآية: ٩.
(٢) تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن، ص ٣١١، وص ٣٦٢.
(٣) تقدم ذكر ذلك بالأدلة في: فضائل الخشوع، البند رقم ١٢.
(٤) انظر: المصباح المنير، للفيومي، ١/ ٢٨٣، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس، ص ٤٨٦.
(٥) التعريفات للجرجاني، فصل الكاف، ص ١٥٩.
(٦) القاموس المحيط، ص ١٥٥٦.
(٧) رواه مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي ﷺ، برقم ١٢١٨،
(٨) أخرجه الإمام أحمد، ١٨/ ٨، برقم ٩٠٢٢، والطبراني في معجمه الأوسط، ١/ ٢٩٦، حديث رقم: ٩٨٣، وصححه الألباني في الثمر المستطاب، ص ٢٣٣.

1 / 272