بين السماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فأنزل الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ إلى قوله: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر: ١ - ٥] فحمي الوحي وتتابع" (١).
هذا مختصر شديد لما ورد في السيرة في قضية الوحي، وقد بلغنا بها أمرين: عرض الموضوع كما هو، والثاني: الرد على "وات" فيما ادعى، استكمالًا لما رددنا عليه فيها وقلنا سنزيده إيضاحًا كلما عرض لنا من كلام "وات" شيء ذو بال.
(١) ابن عاشور، التحرير والتنوير (٢٩/ ٢٩٨).