279

Al-āthār al-wārida ʿan al-salaf fī al-ʿaqīda min khilāl kutub al-masāʾil al-marwiyya ʿan al-Imām Aḥmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

الرياض - اللملكة العربية السعودية

Genres
Hanbali
Regions
Egypt
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الذين قالوا بأن القرآن كلام الله غير مخلوق.
التعليق: هذه الآثار الواردة تتضمن إجماع السلف من الصحابة ومن بعدهم على أن القرآن كلام الله غير مخلوق لا خلاف بينهم في ذلك، وقد تضمن القرآن آيات كئيرة تدل على أن القرآن كلام الله.
من ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ [التوبة:٦]، وقوله تعالى: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [السجدة: ٢]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: ٨٢]. وقوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥]، وغيرها كثير.
كما وردت أحاديث كئيرة عن الرسول ﷺ تثبت أن القرآن كلام الله.
ومن ذلك ما جاء عن جابر بن عبد الله ﵄ أنه قال: كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه على الناس في الموقف فقال: "ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي". تقدم تخريجه ص ٢١١.
وعن جابر بن عبد الله ﵄: أن رسول الله ﷺ كان يقول في صلاته بعد التشهد: أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدى هدى محمد ﷺ". أخرجه النسائي في السنن (٣/ ٥٨ رقم ١٣١١) بإسناد صحيح. انظر مشكاة المصابيح بتخريج الألباني (٩٥٦).
وقد نص السلف على ذلك في معتقداتهم، ومن نماذج أقوالهم. =

1 / 288